جلال الدين الرومي

601

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

( 4091 - 4100 ) القصة الواردة في هذه الأبيات فيما يراه فروزانفر لم ترد قبل مولانا ، وإن وردت بعده في بعض المصادر نقلا عنه ( ماخذ ص / 124 - ص 125 ) . ( 4101 - 4105 ) يواصل ضيف المسجد حديثه ، والحديث في الحقيقة هو حديث مولانا : إنني عاشق لأسرار الغيب ، لقد ضحيت بالوجود المادي « لا » في سبيل الوجود المعنوي « إلا » أن هذه التهديدات ما هي إلا من قبيل طبلة الطفل الصغيرة ، بينما تصيرت هي مثل تلك الطبلة الكبيرة التي يحملها الجمل للسلطان محمود . إنني أضحى بالروح كما كان الإسماعيلية أتباع الحسن بن الصباح - شيخ الموت الذين كانوا يقومون بكل ما يكلفه به شيخهم من أعمال انتحارية طمعا في جنة أبداها لهم وهم في غيبوبة المخدر كما في الروايات ، أو طاعة كاملة للشيخ كما هو في الحقيقة ( انظر برنارد لويس : « فدائيان إسماعيلى » ) ( الترجمة العربية تحت عنوان الحشاشون لمحمد العزب موسى ) . أو إنني إسماعيل - عليه السلام - الذي كان مستعدا لأن يكون قربانا في طريق الحق - سبحانه وتعالى - ، إنني أقوم بما أقوم به لا طمعا في الشهرة في الدنيا ، ولا تظاهرا بالبطولة أو رياء ، لقد ناداني الحق ، وهأنذا ألبي النداء ( قل تعالوا ) استفتاح الآية الكريمة 151 من سورة الأنعام . ( 4106 - 4117 ) الحديث المذكور في البيت الأول هو في الحقيقة من نهج البلاغة « من أيقن بالخلف جاد بالعطية » ( استعلامى 3 / 399 ) . والمضمون من